….لن يكون الجواب بعيدا عن ما نتمناه جميعا لهذه الحياة
… لماذا " رسائل الحرية " ؟
لنحيا أولا … و لتكون الكلمات رسائلا تتجاوز حدود الزمان و المكان المزيفة… رسائل من الهنا و الهناك …حتى لا يبقى الفرد منا يجدف وحيدا وسط صحراء … لسنا طوباويين ، حالمين و نعمل … نصرخ في وجه العدم و نقول: لسنا بلا رسائل …هاهي رسائلنا نعبر بها عن أفكارنا و أحاسيسنا و مشاكلنا بكل حرية و مسؤولية
… لماذا " رسائل الحرية " ؟
لأن هناك أشياء و أشياء نرغب في الحديث عنها … أشياء نرغب في مناقشتها مع الغير المتواجد معنا …لهذا السبب ، من أجلك … و من أجلنا ،جميعا و جدت "رسائل الحرية "…..المدون






















